ريهام سعيد فى صبايا الخير








ريهام سعيد تكشف عن لغز الطفل يوسف بميدان الحصري








كارثة بكل المقاييس حدثت فى احدى مناطق مصر حيث قامت زوجة من كثرة ضيق الحال بوضع نهاية لحياة زوجها ، القصة بدأت حينما قام شخص بالزواج من زوجتين الاولى التى تسبب فى وفاته سيدة كانت تسكن امام ورشته حيث كان يعمل ميكانيكى الا ان اوقعته فى غرامها وتزوجته ، ولكن لسوء الاحوال الاقتصادية فى مصر فلم يستطع الصرف عليهم بشكل جيد وكان من الصعب عليه تطليق احدهما بسبب وجود اولاد فما حدث هو ان احد اولاد زوجته الاولى اصابه مرض واراد ان يذهب للدكتور لكى يفصحه فالام طلبته منه اموال لكى تكشف عليه ولضيق حال الرجل لم يجد اموال ليقدمه لها ، فأعتقدت هى انه لا يريد اعطائها اموال بسبب زوجته الثانية الحالية لذا ارادت الانتقام وتهيأت لها نفسها ان تذهب لأختها التى تعمل باحد المدابح الحيوانية لتأخذ اداة وتقوم بما فعلت وحكت إحدى الجيران بما شاهدت فى الفيديو وهى سيدة منقبة حضرت الواقعة وابلغت ريهام سعيد بكل ما رأته.

المفجع فى الموضوع هو زيادة نسبة مثل هذه الحوادث وكأنها اصبحت شئ عادى كل هذا يقول لمجتمعنا انه يجب علينا ان نراجع انفسنا وعلى الحكومة ان تعيد النظر فى إدارة امور المتجمع المصرى حيث ان كل هذه الظواهر تحتاج ان تدار بالعفل لا بالامن والقوة وافضل اداة لتقويم المجتمع الذى فلت عياره هو بالتعليم ، فيجب علينا الاخذ من اكلنا وضرائبنا ومعاشاتنا لإعطائها لميزانية التعليم التى هى النجاة الوحيدة حيث وان كل هذه المشاكل تكون بسبب الاشخاص ذوى العقول الغير متعلمة الجاهلة فسترون فى الفيديو انها تتحدث عن الاعمال والسحر والكيد.

الدكتور الذى استلم الحالة قال ان الحالة حرجة ليس فقط حالته الصحية للشخص المضروب ولكن حالة مهنته التى باتت تستقبل فى الطوارئ مثل هذه الحالات ولنفس الاسباب ، يجب عليناان نعيد النظر فى إقتصاد بلدنا وتعليمنا لانه المنجى الوحيد ومن قبله التدين والاخلاق التى يجب ان يربى عليها الاجيال الجديدة فى بداية سنوات تعليمهم الإبتدائى كما ما يحدث فى دولة اليابان.


ريهام توصلت الى ان القوانين فى مصر غير هامة حيث انه اصبحت غير رادعة لاى شخص بسبب كثرة الهموم التى يراها امام عينيه ، انما الصح فى الضمير والتوكل على الله حتى ولو فشلنا فى حياتنا او تطلقنا او سائت بنا الظروف فكلها اسباب وحكمة فى ذلك فيجب علينا ان نقدر خيراً فى كل خطوة لان خالقك لن يريد سوى بك غير الخير وحتى اذا كنت ترى نفسك شخص سيئاً ففى كل ثانية يمكنك ان تحول من نفسك وهذا خيراً من ان تسير فى نفس الطريق السيئ الذى تراه بعينك يقيناً وهو ما يرجع الى مرجوعنا من البداية وهى الاهتمام بالاخلاق والتعليم.